أرشيف تصنيف 'عالَّم التقنية'

الوجيز في المالية aloujiz fi almaliah

January 24, 2010

تم صدار كتاب ( الوجيز في المالية) عن دار الكتاب العربي والذي بحمد الله قام بتحقيقه وترجمته الأخ : مرضي محمد المرضي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشدتمنايتنا للأخ مرضي بالمزيد من التقدم والرفعة.

الوجيز في المالية aloujiz fi almaliah
تأليف: ليو غوف
ترجمة، تحقيق: مرضي محمد المرضي
بالإشتراك مع: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم

سعر السوق: غير متوفر

· ردمك: 9789953278780
· النوع: غلاف عادي، 21×14 الطبعة: 1 مجلدات: 1
· الناشر: دار الكتاب العربي تاريخ النشر: 17/12/2009

· اللغة: عربي

نظرة عامة على على ويندوز سيرفر 2008 (Windows server 2008® )

May 9, 2009

ويندوز سيرفر 2008 هو أحدث نظام تشغيل (ويندوز سيرفر) حتى الآن صمم ليدعم بقوة الجيل التالي من الشبكات والتطبيقات وخدمات الويب. مع ويندوز سيرفر 2008 يمكنك تطوير وتقديم وإدارة واجهة استخدام غنية الخبرات والتطبيقات ، وتوفير درجة عالية من تأمين البنية التحتية للشبكة ، وزيادة الكفاءة والقيمة التكنولوجية داخل مؤسستك.
ويندوز سيرفر 2008 يقوم على النجاح ونقاط القوة لخوادم ويندوز التي سبقته، و في نفس الوقت يأتي بوظائف جديدة وقوية مع العديد من التحسينات على قاعدة نظام التشغيل.
أدوات الإنترنت جديدة ، والتقنيات الافتراضية ، والتعزيزات الأمنية ، وإدارة المرافق ويساعد على توفير الوقت وخفض التكاليف ، وتوفر أساسا متينا لمعلوماتك .

تابعونا لمعرفة المزيد عن ويندوز سيرفر 2008 …..

March 21, 2007

أوفيس 2007 يثبت جدارته

March 21, 2007

شكل أحدث تطوير لبرنامج مايكروسوفت أوفيس 2007 “Office 2007 خطوة كبيرة أضفت على البرنامج أشكالاً جديدة للملفات. ويبدو أوفيس الجديد مختلفاً عن برامج أوفيس السابقة إلى حد يتوقع معه الخبراء أن يثير ردود أفعال متباينة بين المستخدمين بعضها يشيد بالتطور الذي طرأ على البرنامج والبعض الآخر يرفض التغييرات الجذرية الجديدة. وفي حال كان المستخدم صبوراً ومتلهفاً لتجربة أحدث الأدوات وراغباً في إعادة تعلم غالبية الأشياء التي يعرفها بالفعل عن أوفيس فربما استمتع بالتحدي الذي يمثله اوفيس 2007. 

 

ترجمة: أحمد بشير 

ويمكن لبرامج “وورد” و”اكسل” و”باوربوينت” “Word”، “Excel”، “Power Point” أن تقدم وثائق مصقولة بدرجة أفضل، ويمكن لقدرات “اوتلوك” “Outlook” الجديدة في اعداد الجداول ان تجعل البرنامج مركزاً أكثر ملاءمة للاتصالات. 

وبالنسبة للمهنيين الذين يريدون إثارة إعجاب العملاء والزملاء بتقارير ومخططات وعروض منزلقة فسيجدون في هذا التطوير الذي أجري على “أوفيس” تحسيناً يستحق الإشادة. 

وأما إذا كان المستخدم يستعمل جزءاً صغيراً مما يعرضه أوفيس أو يشعر بأن اتقان طريقة استعمال أوفيس 2003 كان أمراً شاقاً بما فيه الكفاية، فربما تعين عليه الاحتفاظ بأوفيس 2007 على الرف أو تجربته مجاناً لمدة شهرين في البداية. 

وأياً كان موقف المستخدم من أوفيس 2007 فإن هذا البرنامج يتيح مجموعة مزايا لا يجدها في غيره. 

وفي الوقت ذاته، ينطوي البرنامج على عيوب في مجالات أساسية. فالتكامل وسط التطبيقات ليس جيداً كما كان مأمولاً، ولا توجد طريقة ذات فقرة واحدة للتعاون مع الآخرين بشأن تحرير دون شراء أداة تعاون “جروف” مايكروسوفت مباشرة أو العمل ضمن ترتيب مخدم. 

ويأتي طرح أوفيس 2007 في وقت تتوافر فيه أعداد من الأدوات المتنافسة الأكثر بساطة والأقل كلفة إن لم تكن مجانية. والتي تؤدي المهام الأساسية ذاتها. 

والأمر الغريب هو أنه وعلى الرغم من مجموعة خدمات “ويندوز لايف” و”أوفيس لايف” لم تشأ مايكروسوفت انشاء جسر إلى الشبكة لجميع مستخدمي أوفيس. 

وتبلغ كلفة اوفيس ستاندرد 2007 (399 دولاراً) وكلفة التطوير 239 دولاراً (أسعار الولايات المتحدة). 

وبالنسبة للأسر التي لا تحتاج البريد الإلكتروني عبر حاسوب مكتبي فبمقدورها اختيار “اوفيس هوم” وستيودنت بمبلغ 149 دولاراً، وهي مجموعة جديدة تشبه تقريباً اوفيس ستيودنت وتيتشر 2003 ولكن من برنامج “ون نوت” بدلاً من “اوتلوك”. 

وتأتي الحزمة الأساسية وفيها برامج وورد واكسل واوتلوك فقط، على حواسيب تبيعها الشركات الصانعة التي تملك اتفاقيات ترخيص برمجيات مايكروسوفت، وتتولى تنزيل هذه البرامج مسبقاً على الحواسيب. وبقيمة 449 دولاراً تقل كلفة برنامج مايكروسوفت اوفيس سمول بزنيس 2007 بخمسين دولاراً عن نسخة بروفشنال التي تشمل برنامج قاعدة بيانات اكسس. 

وتضم نسختا انتربرايز والتيميت فقط أداة “جروف” الجديدة، علماً بأن كلفة نسخة ألتميت تبلغ 679 دولاراً. 

والأمر اللافت هنا أن نسختي “انتربرايز” و”بروفشنال بلاس” تفتقران لمكون “بزنس كونتاكت مانجر” (إدارة لائحة الاتصال) الموجودة في “أتولوك” الذي ربما يحتاجه مستخدمو الشركات لأعمال التسويق التي يقومون بها. 

 

15 دقيقة للتحميل 

استغرقت أسرع عملية لتركيب اوفيس 2007 حوالي 20 دقيقة على حاسوب يعمل بنظام ويندوز اكس بي، بيد أن فهم اتفاقية رخصة المستخدم النهائي المؤلفة من 10،379 كلمة ليس بالأمر السهل. 

ومن بين بنود هذه الاتفاقية أن المستخدم يحق له تركيب اوفيس 2007 على حاسوبين ويجب عليه أن يوافق على تنزيل التحديثات متى قررت مايكروسوفت ان المستخدم بحاجة إليها. 

ويجوز لمايكروسوفت التحقق من مفتاح رخصة المستخدم في أي وقت للتأكد من أنه لا يستخدم برمجيات مقرصنة. 

ولم يستغرق تنزيل مجموعة اوفيس بعد ذلك على المحرك الصلب أكثر من 15 دقيقة إذ ان اوفيس ستاندرد 2007 أصغر من برامج اوفيس السابقة ويصل حجمه إلى نحو 3 جيجابايت. 

وخلافاً لنظام تشغيل ويندوز فستا لا يحتاج اوفيس الجديد إلى أحدث الأجهزة. 

ومن المفترض أن يعمل البرنامج على النظام ذاته سواء كان “ويندوز اكس بي” أو “ويندوز سيرفر 2003” أو “ويندوز فيستا”. 

ويحتاج المستخدم كحد أدنى إلى ويندوز سيرفر 2003 مع سيرفس باك (1) أو ويندوز اكس بي (اس بي 2) على معالج 500 ميجاهيرتز مع ذاكرة 256 ميجابايت. 

ذاكرة 512 ميجابايت أو أكثر من أجل اوتلوك مع بزنس كونتاكت مانجر الذي يجيء في نسخ “سمول بزنس” و”بروفشنال” و”ألتيميت”. 

ومن المزايا التي وفرتها مايكروسوفت ان خيارات السرية تمنح المستخدمين حرية الوصول إلى المساعدة مباشرة من الانترنت على نحو تلقائي وتنزيل ملف يتابع مشاكل الجهاز بشكل مستمر. 

 


السطح جديد 

متى فتح المستخدم كل واحد من تطبيقات اوفيس 2007 سيرى سطحاً بينياً أكثر سطوعاً مما كان في الماضي. 

وينظم “وورد” و”اكسل” و”باور بوينت” خصائص داخل شريط أدوات يحل إلى حد بعيد محل القوائم النازلة الرمادية وصناديق الحوار القديمة. 

وتضم قائمة شعار أوفيس الموجودة في الزاوية اليسرى العليا الكثير من الأوامر الموجودة في قوائم الملفات والتحرير العتيقة، ويفتقر اوتلوك الى زر الشعار ويتبنى الشريط فقط ضمن تركيبة الرسائل ونوافذ الجدولة. وهناك مجموعة أساسية من الرموز التي تختفي إلى أن يكتشف البرنامج ان المستخدم يحتاجها، وعلى سبيل المثال يظهر رمز شكل ادوات الصور فقط عندما ينقر المستخدم على صورة وكذلك الحال مع الجداول والرسومات البيانية. 

وتبرز برامج اوفيس 2007 التي تتشارك مع محرك عرض تصويري للمعلومات - سبل زخرفة المستندات وتتيح صالات العرض (ستايل جالاريز) المسحوبة إلى الأسفل فرصة مشاهدة طواقم حروف الطباعة والألوان وأساليب البيانات والصور قبل إجراء التغيير الذي يرغب المستخدم في القيام به. 

وتعتبر هذه ميزة عظيمة للاختيار بين قوائم حروف الطباعة أو نماذج الصفحات، وفي الوقت ذاته يمكن لخاصية تغيير الشكل “الذكية” ان تحيّر اولئك الذين لا يدركون أنه يتعين عليهم النقر على أسلوب لتطبيق تغيير التنسيق. 

وفي معظم الحالات تقدم الأساليب المنسقة مسبقاً ألواناً فقط داخل النطاق المستخدم بالفعل في المستند. 

وفي بعض الأحيان تبرز صالات العرض المسحوبة إلى أسفل وتخفي البيانات والصور التي يحاول المستخدم تغييرها ولا يستطيع أن يفعل شيئاً حيال ذلك. 

وبعد أكثر من عام من التنقل بين “اوفيس 2003” والنسخ التجريبية من “اوفيس 2007” لايزال بعض المستخدمين يجدون صعوبة في التخلص من العادات القديمة. وتعلن مايكروسوفت عن قدرة ريبون على مساعدة المستخدم على التصفح والاختيار والنقر. 

وفي حال عمد المستخدم إلى تطوير برنامجه فربما يجد نفسه “عالقاً” في مرحلة التصفح لفترة أطول مما كان يتوقع الأمر الذي يؤدي لإبطاء عمله. 

وبدلاً من تكديس خواص جديدة، حيث ان وورد 2003 وحده به 1،500 أمر، حاولت مايكروسوفت تحسين الوظائف الموجودة بالفعل. 

ويحقق ريبون هذا الهدف إلى حد ما بما أن العثور على التنسيق المشروط في اكسل اصبح أسهل. 

ويعطي رمز View في “وورد” و”اكسل” خيارات أفضل لرؤية مستندين مفتوحين أو ثلاثة مستندات مفتوحة على الفور. 

 

الخصائص أسهل 

باستعراض كثير من التغييرات التي تم إدخالها على “اوفيس 2007” يجد المستخدم أن هناك تركيزاً قوياً على جعل المستندات واللوحات الجدولية والعروض أسهل بالنسبة للعينين. 

ويستطيع المستخدم تعديل سطوع الصور على سبيل المثال وإضافة مؤثرات ثلاثية الأبعاد مثل الظلال والتوهج للصور والمخططات. 

وأما مفتش المستندات “Document Inspector” والمفيد فهو يوفر وسائل جديدة وقديمة لتنظيف البيانات المتحولة المتخفية داخل الملفات. 

ويتيح “وورد 2007” بعض الأدوات الأساسية التي قد يحتاج المستخدم خلافاً لذلك إلى البحث عنها في برامج نشر مثل مايكروسوفت “بابليشر” أو “ادوب ان ديزاين” “Adobe InDesign”. 

وتساعد مجموعة من الراسمات المنطقية والأساليب المنسقة مسبقاً ورسومات سمارت آرت “Smart Art” على تزيين التقارير والنشرات الإعلانية وغيرها من المستندات بالصور والمخططات. 

وفي الوقت ذاته سيشعر الباحثون الأكاديميون بالراحة عند التعامل مع القوائم المسحوبة إلى أسفل مع علامة Review وهي القوائم التي تحتوي على هوامش واستشهادات وجداول المحتويات. 

وسيجد المستخدم أيضاً إذا كان من العلماء والباحثين في تقسيم ريبون ميزة كبرى في أكسل حيث يستطيع الوصول إلى جميع التركيبات عبر القوائم المسحوبة إلى أسفل، ويستطيع أن يجري فرز البيانات بشكل أعمق والعمل على مليون صف. 

ومن بين التطبيقات الأربعة في “اوفيس ستاندرد” يقدم “آوتلوك 2007” تحسينات عملية إلى حد فائق. 

وعلى سبيل المثال، فهو يسمح للمستخدم بسحب المهام ورسائل البريد الإلكتروني إلى التقويم وهي ميزة طال انتظارها لأنها تجعل إعداد الجداول أكثر سهولة. 

وعند إرسال ملحقات الرسائل الإلكترونية من “وورد” أو “اكسل” أو “باوربوينت” تنفتح نافذة التأليف في اوتلوك بجميع خيارات التنسيق وقد تحسن التكامل عبر التطبيقات ولكنه لم يكتمل تماماً بعد. 

وتجدر ملاحظة أن المستخدم عندما يفتح ملفات اوفيس قديمة بتطبيقات اوفيس 2007 يتعين عليه العمل في وضع التوافق Compatability بخصائص أقل لحين تحويل الملفات إلى الشكل الجديد. 

وكما كان الأمر مع أوفيس ،1997 لا يستطيع المستخدم فتح ملف بالتمديد الجديد على الفور عند استعمال نسخ قديمة من البرامج. وماذا لو كان لدى المستخدم البرنامج الجديد ولكنه يحتاج لتقاسم عمل مع أشخاص لم يطوروا أنظمتهم؟ بالنسبة للذين لديهم ووررد 2003 أو 2000 ويحتاجون فتح ملف Docx في وورد 2007 يتعين عليهم تنزيل حزمة توافق compatability pack مرة واحدة. 

 

الخدمة والإسناد 

تشمل نسخ مايكروسوفت “أوفيس 2007” دليلاً من 174 صفحة، وخلال ال 90 يوماً الأولى يستطيع المستخدم الاتصال بالدعم الفني من رقم هاتف مجاني ولا تتقاضى الشركة أي مقابل معالجة أي مشاكل مرتبطة بالأمن أو الفيروسات. 

وبعد تلك الفترة، تصل كلفة الاتصال الهاتفي والإسناد عن طريق البريد الإلكتروني إلى 49 دولاراً في المرة الواحدة. ويمكن أن تصل الكلفة إلى نحو 250 دولاراً للمساعدة عبر الهاتف حول أمور متقدمة. ومن حسن الطابع أن المساعدة التي تقدمها مايكروسوفت مباشرة على الانترنت ممتازة. 

ويستطيع المستخدم أيضاً طرح أسئلة حول البرنامج على مجموعة مستخدمي مايكروسوفت اوفيس عبر منتديات الدعم والدردشة. وهناك أيضاً برنامج مايكروسوفت “اوفيس دياجنوستك” “Microsoft Office Diagnostics” المضمن في “اوفيس 2007” والمصمم للكشف عن المشاكل ومعالجتها. 

ويبقى السؤال حول مدى ضرورة الاقدام على تطوير برنامج “اوفيس 2003” واقتناء 2007. 

ويتوقف الأمر على متطلبات عمل المستخدم فإذا كان يريد العمل براسمات منطقية، ونماذج جديدة فسيروق له اوفيس 2007. ويتفوق “اوتلوك” على سابقيه إذا كان المستخدم يريد الاعتماد عليه يومياً لإدارة الاجتماعات والمهام. 

وأما إذا كان المستخدم يستخدم بالفعل قلة من خصائص “اوفيس 2003” أو نسخة أقدم ويجد ضالته من دون متاعب فلا معنى لإنفاق عدة مئات من الدولارات لشراء البرنامج الجديد

                                                                                                                          نقلاً عن الخليج الاماراتية

المعالجات الثنائية.. عالم آخر لا يقتصر على السرعة فقط

December 25, 2006

كثيرا ما نقرأ في الصحافة الرقمية أو نسمع عن المعالجات الثنائية النواة  أو الثنائية الدماغ كما يحلو للبعض تسميتها أي Dual Core.
وتركز هذه الصحافة على عنصر السرعة في الحديث عن أداء هذه المعالجات وتغفل عنصرا آخر لا يقل أهمية وهو إنشاء الوسط الافتراضي. فما هو الوسط الافتراضي وكيف يتم التعامل معه؟
لتقريب هذا المفهوم يمكن تصور آلة خياطة تؤدي عددا من المهام التي كانت تتطلب في السابق عدة آلات، واحدة للتفصيل وأخرى للقص وثالثة للخياطة ورابعة للتطريز، وهكذا، دون ان تدرك كل واحدة منها ما تقوم به الثانية من مهام.
  في مجال التقنية الرقمية يمكن للوسط الافتراضي ان يعني وجود عدد من اجهزة الكمبيوتر التي تقوم بمجموعة من المهام في جهاز واحد من دون ان تتأثر بغيرها من المهام في الاجهزة الافتراضية الأخرى. ورغم ما تبدو عليه هذه الفكرة من غرابة إلا أنها تقرب من الواقع وستصبح صحية لا محالة.
وقد زودت معالجات انتل Core2 ومعالجات Athelon64 من AMD بتقنية خاصة لانشاء الوسط الافتراضي اطلقت عليه انتل اسم Virtual Techno-logy VT واطلقت إيه إم دي عليها اسم Virtualization. وتقوم آلية عمل هذه التقنية على تصور حاسوب يتعامل مع المدخلات والمخرجات ومع العتاد المكون منه بشكل متكامل وفي الوقت نفسه يتعامل مع عدد من الآلات الافتراضية التي تدير مكوناتها ذاتيا وبشكل مستقل عن غيرها من الآلات التي ترتبط بجهاز الكمبيوتر نفسه.
وفي اطار توظيف هذه التقنية سوف يتمكن الكمبيوتر من تشغيل عدد من أنظمة التشغيل في آن واحد بحيث لن يؤثر توقف احدها عن العمل على عمل بقية انظمة التشغيل التي تستمر في أداء مهامها وكأن شيئا لم يكن.
ولم تكن انتل ولا إيه إم دي أول من تعامل مع هذا النوع من تقنيات الوسط الافتراضي ولكن الشركتين طورتا اشكال ادائهما لمهامهما بحيث صارت تعمل بشكل مستقل عن عمل المعالج، أي أنها اقرب الى البرامج منها الى المعالجات.
 والجديد ذكره ان هذه التقنيات تعمل خارج ما يعرف باسم الحلقة صفر الموجودة داخل طبقة الحماية على المعالج والتي يوضع داخلها الجزء الأساسي من نظام التشغيل أو  نواته OS Kernel، ولهذا فإن الآلة الافتراضية تبقى في مأمن من اعطال نظام التشغيل المسؤولة عن تشغيلها ما يضمن استمرارية عملها في حال التعرض لخلل طارئ.
وقد اضافت “انتل” طبقة حماية جديدة لنظام التشغيل في المعالج نفسه لحل مشكلة الربط بين خلل النظام وعمل الآلة الافتراضية حيث اختصت هذه الطبقة بعمل تلك الآلات فقط.
ولا شك ان التطبيقات المتوافقة مع هذه التقنيات ستكون مفيدة وعملية، وسوف تؤثر امكانية التنقل بين نظام تشغيل وآخر على الجهاز نفسه على قدرة المبرمجين وشركات التقنية الذين سوف يطلب اليهم تصميم واعداد برامج واجراء التجارب عليها من حيث موافقتها مع اكثر من نظام تشغيل في آن واحد، ناهيك عن اصلاح الاعطال التي قد تتسبب بها.
وفيما يتعلق بعملية اقلاع الجهاز المعروفة باسم Dual-Bool ، فإن الاختيار يقع على واحد من انظمة التشغيل المتعددة عند بدء عمل الكمبيوتر ومن ثم اجراء اختبارات البرنامج على الجهاز، ليصار الى اعادة تشغيله وفتح برنامج التشغيل الثاني لإجراء التجربة على البرنامج بشكل منفصل، وهو ما يستغرق في العادة الكثير من الوقت.
ولا بد من القول ان هذه التطبيقات ليست سوى جزء يسير مما يمكن القيام به بتوظيف هذه التقنية الحديثة. ويمكن مثلا تشغيل متصفح الانترنت عبر إحدى الآلات الافتراضية للحيلولة من دون تحميل الفيروسات على احدى الصفحات أو تحميل البرامج الخبيثة على جهاز المستخدم. ذلك ان بوسع المستخدم ايقاف عمل الآلة الافتراضية عند الشعور بالخطر.
وتتجلى فوائد هذه التقنية بشكل واسع في حالات تعدد المستخدمين لجهاز كمبيوتر واحد كأفراد العائلة مثلا، حيث يصدف أن يمحو احد الاطفال أو المستخدمين غير المتمرسين بعض الملفات المهمة عن طريق الخطأ أو بتحميل برنامج خبيث، وهو ما لا يؤثر في عمل الجهاز ككل في حال وجود هذه التقنية وسوف يتاح للجميع متابعة أعمالهم عليه واستخدامه بشكل طبيعي.
لكن توفر هذه التقنية على نطاق واسع وطرحها لجمهور واسع من المستخدمين قد لا يكونان متاحين في المدى المنظور ذلك ان انتشارها متوقف على جهود شركات البرمجيات وسرعة تصميمها وانتاجها لبرمجيات متوافقة معها، وهو ما كان يعتبر ضربا من الخيال. لكن إنتاج مثل هذه البرمجيات اليوم لم يعد بعيد المنال ويتوقع ان لا يتأخر طرحها في الأسواق أكثر من عامين ما يسهل تنفيذ العمليات والمهام المذكورة آنفا.
واذا أمكن لنا التوسع في تصوراتنا حول تطبيقات هذه البرامج فيمكن القول إن الحاجة الى معالجات لبطاقات الجرافكس والصوتيات والشبكات سوف تزول تدريجيا، وذلك بسبب توفر برمجيات قادرة على تنفيذ هذه المهام وحتى تسجيل وعرض مواد الفيديو.
وقد سبق ان جرت عمليات تقليد معالجات باستخدام ما يعرف باسم Voo doo Wrappers و Clide Wrapprs وهي برمجيات قادرة على محاكاة عمل معالجات بطاقات الرسوم البيانية Voodoo على البطاقات التي لا تحتوي على تقنيات Glide في بطاقات شركة dfX3.
لكن عملية التقليد هذه تستهلك الكثير من الوقت الذي يستغرقه المعالج الرئيسي لاعدادها ما يؤثر على سرعة ادائه العام نظرا لانشغاله في مهام جديدة، وهو ما يتوقع ان يزول في حال تعدد المعالجات ضمن الجهاز الواحد.
وهكذا فإن نظام التشغيل يعمل على تنسيق تدفق المعلومات بين مجموع هذه الاجهزة الافتراضية. وما يؤكد ان هذه التقنيات اصبحت قريبة من الوضع في الخدمة، توفر بطاقات جرافيكس عالية المواصفات في السوق ودورها الرئيسي في عمل نظام التشغيل الجديد فيستا Vista الذي طرحته مايكروسوفت في السوق مؤخرا، والذي يحتاج الى ذاكرة بحجم 64 ميجابايت على بطاقة الجرافكس العاملة بتقنية إيه جي بي AGP أو بتقنية PCIEXpress مع واجهة تفاعل متوافقة مع برنامج Directx9

وهذا يعني ان وجود معالجات اضافية لعمل انظمة التشغيل بات ضرورة ملحة في عالم الكمبيوتر وليس افضل من الآلات الافتراضية للقيام بدور هذه المعالجات ضمن الجهاز الواحد المتعدد المهام.

(نقلاً عن الخليج الإماراتية)

التواصل الإلكتروني

June 22, 2006

عالم التدوين هو قادم جديد في عالمنا الالكتروني ، وهو نمط جديد للتواصل بين الناس بمختلف جنسياتهم وتوجهاتهم ومساحة رائعة لطرح الرأي والأفكار، ولكنه يبقى حتى اليوم عالم شبه مجهول في وطننا العربي ، أنا عن نفسي و حتى وقت قريب ، لم أكن أعلم شيئاً عن التدوين والمدونات  وذلك على الرغم من ارتباطي الدائم بالشبكة ، وكان عن طريق الصدفة أن طرحت احدى المجلات التقنية المتخصصة موضوعاً يتحدث عن المدونات وطرحت امثلة لبعض المدونات الموجودة ، وكان أن زرت بعض منها وبعد ذلك أنشأت مدونتي الخاصة.
هل فكر أحد من قبل ان يعقد مقارنة بين عدد المدونات العربية والغربية ؟ أعتقد أن الاجابة على هذا السؤال توضح عمق الهوة التي تفصل بيننا والغرب!!!
إن فكرة التدوين هي فكرة حضارية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، ولكنها تحتاج أن تصل إلى المتصفح العربي، بمعناها المتكامل ، حتى يصبح العرب مدونون.  فكيف السبيل إلى ذلك ؟ سؤال يحتاج إلى إجابة ممن عرف وخبر وعشق التدوين!!!!

مرحباً أيها العالَّم !

June 20, 2006

التراسل الالكتروني ، التجارة الالكترونية ، الأعمال الالكترونية ، الحكومة الالكترونية ، التعليم الالكتروني  التدريب الالكتروني ، النشر الالكتروني ، الدليل الالكتروني ، التقاضي الالكتروني ، كل شيء الكتروني ..